الشيخ عباس القمي
465
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
را درك كرده . و ينبغي لنا في هذا الموضع أن نأتي بما ذكره صاحب كتاب آداب اللغه العربية في ترجمته قال : المسعودي ( توفّي سنة 346 ) هو علي بن الحسين بن علي ، من ذرية عبد اللّه بن مسعود ، و لذلك قيل له : المسعودي . نشأ في بغداد و جاء مصر و رحل في طلب العلم ، إلى أقصى البلاد ، فطاف فارس و كرمان سنة 309 حتى استقر في اصطخر ، و في السنة التالية قصد الهند إلى ملتان و المنصورة ، ثمّ عطف إلى كنباية فصيمور فسرنديب « سيلان » و من هناك ركب البحر إلى بلاد الصين ، و طاف البحر الهندي إلى مداغسكر و عاد إلى عمان ، و رحل رحلة أخرى سنة 314 إلى ماوراء آذربيجان و جرجان ثم إلى الشام و فلسطين ، و في سنة 332 جاء أنطاكية و الثغور الشامية إلى دمشق و استقرّ أخيرا بمصر ، و نزل الفسطاط سنة 345 ، و توفّي في السنة التالية ، و لم يفتر في أثناء أسفاره عن الاستقصاء و البحث و اكتساب العلوم على اختلاف مواضيعها ، فجمع من الحقائق التاريخية و الجغرافية ما لم يسبقه إليه و ألّف كثيرا من الكتب المفيدة . انتهى « 1 » . و بدان كه اين شيخ جليل از اجلّاى علماى اماميه است ، و بسى عجيب است از جناب عالم فاضل ماهر آقا محمد على [ صاحب مقامع ] ابن صاحب اكبر « 2 » كه اين شيخ را از علماى عامه شمرده « 3 » . شيخ ما در « خك » كلام اين فاضل را نقل كرده و رد فرموده . و با آنكه اين بزرگوار شيعى مذهب است علماى سنيه بر قول او اعتماد دارند . و كتاب مروج الذهب او در نهايت اتقان است و در مطبعهء بولاق به طبع رسيده و من در تاريخ ايام الخلفاء از آن بسيار نقل كردم . و مروج كعروج جمع مرج است كه بهمعناى چمن و مرغزار است ، و في القاموس : المرج : الموضع ترعى فيه الدواب . انتهى « 4 » . و قال الحريري في المقامات : إلى أن نلتهي بالخروج في بعض المروج . و بفتح راء و تشديد واو اشتباه است ، چنان كه در نخبة المقال است : و ذو مروج هو المسعودي * الثقة العريف بالعهود
--> ( 1 ) . تاريخ اللغة العربيه ، ج 2 ، ص 313 ( 2 ) . كذا شايد ابن علّامه وحيد بهبهانى ( 3 ) . منتهى المقال ، ص 213 ؛ مقامع الفصل ، ج 2 ، ص 383 ؛ شفاء الصدور ، ج 2 ، ص 270 ( 4 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 1 ، ص 117 به بعد ؛ القاموس المحيط